إهداء إلى الصديق العزيز / أحمد شربجي . بعد عودتهِ من دمشق ..
عبيرٌ من دمشق
لا تقل لدمشقَ وداعًا
بل قبّل ترابها واهمس للياسمين
بأني بينَ دوالي العنب
تحتّ شتلاتِ الزيزفون
مدفون . .
أخبرها بأنها الأقدسُ و الأحلى
الأبهى والأجملْ
هي بينَ المدنِ . . الأمثلْ
وبينَ الحضاراتِ . . الأكملْ
سماؤها أصفى
من أجملِ عينانِ
لفتاةٍ جميلةٍ بعمرِ الريحانِ . .
سوادُ ليلها أجملُ من شَعرِ
تلكَ الفتاة . .
























