" جئت لأقول كلمة ، وسأقولها ، وإذا أرجعني الموت قبل أن ألفظها ، يقولها الغد . فالغد لا يترك سرا مكنونا في كتاب اللانهاية ."      الفيلسوف : جبران خليل جبران ..


عبيرٌ من دمشق

كتبها أنس نداف ، في 23 تشرين الأول 2009 الساعة: 10:17 ص

 إهداء إلى الصديق العزيز / أحمد شربجي . بعد عودتهِ من دمشق ..

عبيرٌ من دمشق

لا تقل لدمشقَ وداعًا

بل قبّل ترابها واهمس للياسمين

بأني بينَ دوالي العنب

تحتّ شتلاتِ الزيزفون

مدفون . . 


أخبرها بأنها الأقدسُ و الأحلى

الأبهى والأجملْ

هي بينَ المدنِ . . الأمثلْ

وبينَ الحضاراتِ . . الأكملْ


سماؤها أصفى

من أجملِ عينانِ 

لفتاةٍ جميلةٍ بعمرِ الريحانِ . . 

سوادُ ليلها أجملُ من شَعرِ 

تلكَ الفتاة . . 


المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

رسمتكِ

كتبها أنس نداف ، في 4 حزيران 2009 الساعة: 16:27 م

رسمتكِ

رسمتكِ حُلمًا جميلاً في القصيدة

خِلتكِ زهرةً بيضاءَ نقيّة

أوقتدكِ شمعةً دافئةً عطرة . . .

رسمتكِ فوقَ السحبِ

على قممِ الجبالِ

أعلى الأوديةِ السحيقة . . .

رسمتُ عينيكِ و وجنتيكِ

وجبينكِ العالي . . .

دعوتكِ ناديتكِ سألتكِ بالله

أن تخرجي من خلفِ قضبانِ حروفِ القصيدة . .

هل أنا أعتقدُ أني أنادي ؟

أم أنتِ لاتريدينَ سماعي

أمِ المسافةَ بيني وبينكِ بعيدةْ

وصوتي لا يقوى على الوصولْ . . . . .

هل أنتِ موجودةٌ حقًا ؟

أم أني أحلمُ وأدّعي ذلك . . . . .

رأيتكِ ثلاث مراتٍ

وجهكِ في الأولى كالزمردةِ النقيّة

وفي الثانية كالعقيقةِ الخمريّة

وفي الثالثة : كانَ وجهكِ

أجملُ منْ أجملِ ياسمينةٍ دمشقية . . .

إذًا فأنتِ واقعيّة . . .

لكني لا أستطيعُ رؤيتكِ كلَّ يومٍ إلاّ في القصيدة

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

لماذا أنتِ ؟

كتبها أنس نداف ، في 9 أيار 2009 الساعة: 05:14 ص


أنا الحرُّ الأغرُّ القويُّ 

 

لكني أصبحتُ قتيل الهوى

 

أحبكِ أنتِ وأسألكِ بالله :

 

لماذا أنتِ . . هي أنتِ ؟

 

لماذا أنتِ . . هي أنتِ ؟

 

من أيِّ قمرٍ أتيتِ ؟

 

أم هيَ الأقمارُ خجلةً

 

تعكسُ النورَ من جبينكِ العالي

 

وتخشى أن لا توفيهِ حقهُ ؟ ؟

 

من أيِّ سماءٍ أُنزلتِ على قلبي

 

وبأيِّ وسيلة ؟

 

هل أنتِ إنسانٌ ؟ أم وحيٌ ؟

 

أم أنتِ ملاكٌ منهُ تنبعُ الرّقة ؟

 

لماذا أنتِ . . هي أنتِ ؟

 

من أيِّ وطنٍ أتيتِ 

 

ما اسمها تلكَ الديار ؟

 

لا أريدُ أن أسكنها

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

تحية إلى الأخوين رحباني

كتبها أنس نداف ، في 25 كانون الثاني 2009 الساعة: 22:20 م

تحية إلى الأخوين رحباني
 
 
 
وإن رحلتَ بجسدكَ يا سيدي
فهنيئًا للأرضْ
وهي تعانقكَ
بذرَّاتِ ترابها النقيّة . .
وإن رحلتَ بروحكَ يا سيدي
فهنيئًا للسماءْ
وهي تلامسُ روعةَ الروحِ الرحبانيّة
شمسكَ باقيةٌ
كلماتكَ أبديةٌ
والقمرُ و درجُ الوردِ
والطاحونُ وحنّا . .
أنتمُ الحبُّ والثورةُ
والجمالُ والقضيّة . .

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

في قلوبنا . . . غزة

كتبها أنس نداف ، في 25 كانون الثاني 2009 الساعة: 22:15 م

في قلوبنا . . . . غزّة
قصفٌ .. و شهداءٌ .. و دماءْ
في نهارِ سبتٍ مُظلمٍ
مثلَ كلِّ ليالي غزّة
قُـتِـلَ الأبرياء
بل صُبَّ الرصاصُ عليهم بغيرِ رحمة
أمهاتٌ ونساءٌ و فتيات
تأنـَّقوا وتطيّـبوا للشهادة
زادَ لونُ الدمِ لمناديلهم
صفاءً ونقاءْ
تعطروا برائحةِ الدمِ
زيّنوا وجناتهم بلونِ الدمِ
وقدَّموا أطفالهم على أطباقِ فضة
ليجمِّلوا بطُهرِ دِمائهم
روعةَ القبور  . . .
منازلهم هُدِمت
مآذنهم قُصِفت
وهم صامدون .. صامدون .. صامدون
وأنا ..
وأنا في صدري غصَّة

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

إلى من يهمه الأمر

كتبها أنس نداف ، في 21 حزيران 2009 الساعة: 20:30 م

إهداء إلى الأخ العزيز : أحمد شربجي

 

إلى من يهمه الأمر

 

إلى هذه الدنيا الظالمة

إلى كل الناس اللئيمة

إلى الحظ .. إلى النصيب

فالتعلموا جميعًا أنكم كاذبون

وأنكم أيضًا خائنون

إلا هو

صادق ووفيّ

جميعكم مختلسون ومزيفون

إلا هو عادل وماسيّ

تبا لكم ولأهوائكم

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

اسألي عني . . .

كتبها أنس نداف ، في 18 آذار 2009 الساعة: 07:22 ص

 

هل ستأتي يومًا
وتسأليني عني ؟
أم ستبقي هكذا لاهيةً
بقطفِ أوراقِ الدوالي ؟
وزهرِ الليمونِ
و طرابينِ البنفسج . .
إلى متى وأنت غارقة
بينَ سراديبِ الكرومِ
تحتَ ظلالِ الوردِ
والقرنفلِ
وزهرِ اللوز ؟
وأنا غارقٌ بدموعي
ودمي . .
تعالي وضمدي جراحي
بنعومةِ يديكِ . .
امسحي جبيني بعطرِ
راحتيكِ . .
احكي لي قصةً حزينةْ
وتنهدي بحرقة ْ
عليِّ أسرقُ نفحةً

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الحب في نظري …

كتبها أنس نداف ، في 4 آذار 2009 الساعة: 20:31 م

الحب

الحبُ في نظري زنزانةٌ كبيرة

جميعُ سجانيها نساء

وكلُّ مساجينها رجالٌ أغبياء

أغرتهم بجمالها ابنةُ حواء

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الحجر

كتبها أنس نداف ، في 4 آذار 2009 الساعة: 20:31 م

الحجر

أنا الذي سحقني الزمانُ وانتصر

قتلني ومثَّلَ بجثتي

ولم يراعي حرمةَ البشر

جعلني أضحوكةً للمعتوهينَ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

نحن الخالدون

كتبها أنس نداف ، في 4 آذار 2009 الساعة: 20:30 م

نحنُ الخالدون

كم هي جميلةٌ الحياة

عندما تكونينَ أنتِ عنوانها

رغمَ سوادها

هي بيضاءٌ بوجودكِ

رغمَ حزنها

هي سعيدةٌ بفرحكِ

رغمَ غضبها

هي راضيةٌ برضاكِ

رغمَ قسوتها

هي سهلةٌ بحنانكِ

رغمَ صخبها

هي صافيةٌ كصفاءِ عينيكِ

أنتِ الجميلةْ

الوحيدةْ القديمةْ

كم هي ثائرةٌ هذهِ الحياة

لكنها . . بهدوئكِ تنطفئُ هذهِ الثورة

أنتِ مثلَ النورِ والأملْ

مثل القمرِ و الشجرْ

مثل النهرِ والمطرْ

لولاكي لكانت قتلتني الحياةْ !

نعم هي حياةْ

لكنها تقتلُ أحيانًا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي