رسمتكِ
رسمتكِ حُلمًا جميلاً في القصيدة
خِلتكِ زهرةً بيضاءَ نقيّة
أوقتدكِ شمعةً دافئةً عطرة . . .
رسمتكِ فوقَ السحبِ
على قممِ الجبالِ
أعلى الأوديةِ السحيقة . . .
رسمتُ عينيكِ و وجنتيكِ
وجبينكِ العالي . . .
دعوتكِ ناديتكِ سألتكِ بالله
أن تخرجي من خلفِ قضبانِ حروفِ القصيدة . .
هل أنا أعتقدُ أني أنادي ؟
أم أنتِ لاتريدينَ سماعي
أمِ المسافةَ بيني وبينكِ بعيدةْ
وصوتي لا يقوى على الوصولْ . . . . .
هل أنتِ موجودةٌ حقًا ؟
أم أني أحلمُ وأدّعي ذلك . . . . .
رأيتكِ ثلاث مراتٍ
وجهكِ في الأولى كالزمردةِ النقيّة
وفي الثانية كالعقيقةِ الخمريّة
وفي الثالثة : كانَ وجهكِ
أجملُ منْ أجملِ ياسمينةٍ دمشقية . . .
إذًا فأنتِ واقعيّة . . .
لكني لا أستطيعُ رؤيتكِ كلَّ يومٍ إلاّ في القصيدة
المزيد
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ